الأحد، 6 ديسمبر 2020

 

مقصد الصدقة الجارية

·        تحثنا الشريعة الإسلامية على الصدقات الجارية، وهي ما تبقى للعبد في حياته وبعد موته.

·         من مقاصد الصدقات الجارية:  جلب المصالح في الدنيا بنفع الآخرين وفي الآخرة باستمرار الحسنات بالنية الصادقة.

·         الصدقات الحارية  هي العمر الثاني للإنسان بعد موته باستمرار الحسنات، فلا تتوقف حسناته بموته.

·        جاء في الحث على الصدقات الجارية  حديث  أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له.

·         أحث الآخرين على عمل صدقات جارية لوفاة عزيز عليك: أب، أم، أخ، أخت، زوج، زوجة، ابن، ابنة، قريب، صديق  وغيرهم، فهذا ما يصل للميت و نشر للنفع العام وخدمة المجتمع.

·         للصدقات الجارية صور عديدة ومتنوعة فليحرص كل منا على تقديم  ما يتمكن منه قدر استطاعته، فالحياة قصيرة ، والأعمار بيد الله.

الأحد، 8 نوفمبر 2020


من مقاصد الأبحاث العلمية
• تحثنا الشريعة الإسلامية على طلب العلم ونشره، ومنها كتابة الأبحاث العلمية من المتخصصين.
• من مقاصد الأبحاث العلمية: جلب المصالح ودرء المفاسد وذلك إما بحل مشاكل واقعية أو الوقاية من مشاكل متوقعة.
• كتابة الأبحاث العلمية ونشرها مع النية الحسنة يدخل في الصدقات الجارية والعلم النافع وممن يدعون لك كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له.
• الأبحاث العلمية تحتاج لجهود جماعية لتحديد أولويات البحث العلمي في الوقت الحاضر وذلك بتقديم الأبحاث العلمية الضرورية على الحاجية و التحسينية.
• مشاكل المجتمع يصعب حلها من خلال تخصص واحد بل تحتاج لفريق من عدة تخصصات واجتهادات جماعية للوصول لنتائج صحيحة مراعية فقه المصالح والمفاسد.
• يتجه العالم الآن إلى الدراسات المتعددة التخصصات والدراسات البينة للانتقال إلى إنتاج المعرفة واستثمارها.
• من أمثلة المشاكل الواقعية التي تحتاج لجهود جماعية من الباحثين هي (جائحة كورونا كوفيد- 19) حتى يتمكنوا من جلب المصالح ودرء المفاسد وتقليلها قدر المستطاع.
• كل باحث عليه دور للتفكير في حل هذه المشاكل من خلال تخصصه وبالتعاون مع الآخرين.
• اسأل نفسك:
* هل تحرص على أن تفكر في المشاكل الواقعية أو المتوقعة للعمل على بحثها والتعاون في حلها؟
• التوصية:
* الحرص على نفع الآخرين من خلال مجال تخصصك.
• أسأل الله أن يرفع الوباء والداء عن كل العالم، وييسر على المتخصصين التعاون لدرء المفاسد قدر المستطاع.

السبت، 13 يونيو 2020


أقسام المقاصد باعتبار الحاجة إليها  تنقسم المقاصد  إلى: المقاصد الضرورية، المقاصد الحاجية، المقاصد التحسينية.

 *المقاصد الضرورية وهي التي لا بد منها في قيام مصالح الدنيا والآخرة، وهي الكليات الخمس: حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال، وقد جاءت كل الشرائع بالدعوة إليها.
 *المقاصد الحاجية: وهي التي نحتاج إليها للتوسعة ورفع الضيق والحرج والمشقة، ومثاله: التَرخُّص وتناول الطيبات، والتوسع في المعاملات المشروعة، على نحو السلم والمُساقاة وغيرها.
*المقاصد التحسينية: وهي التي تليق بمحاسن العادات ومكارم الأخلاق، والتي لا يؤدي تركها غالبًا إلى الضيق والمشقة، ومثالها: الطهارة وستر العورة وآداب الأكل وسننه وغير ذلك.
*من أهمية هذا التقسيم أن نبدأ أولا بالضروريات ثم الحاجيات ثم التحسينيات.
* تكمن المشكلة عندما ننشغل بالتحسينيات على حساب الضروريات فيحدث اختلال  في نظام الحياة.
* فمثلا  رجل فقير لا يملك  مالا يكفيه فإذا به يشتري أشياء تحسينية يمكنه الاستغناء عنها فيزداد فقرا على فقره.
  *إنسان يحافظ دائما بانتظام على النوافل ولا يصلي الفرائض مع أنها  واجبات يحاسب عليها  يوم القيامة والسنن يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها فسيحاسبه الله على الفرائض أولا.
* هذا التقسيم يساعدنا على  إدارة أوقاتنا وتنظيم أعمالنا فيبدأ أولا بالضروري قبل  الحاجي والتحسيني.
 اسأل نفسك:
* هل  تحرص على  تنظيم حياتك في ظل الضروريات والحاجيات والتحسينيات؟
التوصية:
* الحرص  على  البدء بالضروريات أولا خاصة في ظل أزمة كورونا ثم الحاجيات ثم التحسينيات.
·        أسأل الله أن  يوفقنا لتنظيم حياتنا في ظل مقاصد الشريعة.

الجمعة، 1 مايو 2020


 التفكير المقاصدي
  * التفكير المقاصدي هو التأمل العقلي المنضبط لأحكام الشريعة وحكمها  وغاياتها  مع مراعاة مصالح الخلق في الدنيا والآخرة.
* حثنا الله تعالى على إعمال العقل كما في قوله تعالى أفلا تتفكرون.
 * أخبرنا النبي عن قوله تعالى الذين يذكرون الله قياما وقعدوا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ... ويل لمن قرأها ولم يتدبرها.
 *جعل الشارع  العقل مناط التكليف فلا  واجب على المجنون ومن فقد عقله.
 *العقل البشري نعمة كبيرة من الله تحتاج إلى شكر بإعمال عقولنا دائما لخدمة ديننا.

الخميس، 26 مارس 2020

مقصد نشر الأخبار.
المعنى:
* في ظل انتشار فيروس #كورونا CoronaVirus (COVID-19) تكثر المعلومات والبيانات حول هذا الوباء ومنها ما يكون صحيحا ومنها ما يكون خاطئا، فمن مقصد حفظ العقل هو التأكد من صحة المعلومات قبل نشرها
*قال تعالى: {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ } [النور: 15] لأن بعض المعلومات قد يترتب عليها اتخاذ قرارات قد تكون ضارة بالناس بسبب معلومات غير صحيحة.
* على المسلم التأكد من صحة المعلومات قبل نشرها ثم ينظر إن كانت فيها فائدة نشرها لإفادة الجميع للتوعية بالواقع والمستجدات الحالية.
*من الناس من ينشر كل معلومة لديه سواء كانت فيها الأمن والاطمئنان أو الخوف والرعب وقد أخبرنا الله عز وجل: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا } [النساء: 83]
*عن حفص بن عاصم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع

السبت، 22 فبراير 2020

ما لا فائدة فيه كالعدم.
المعنى:
* يقصد الشارع إلى تحقيق المصالح من الأقوال والأفعال، وما لا مصلحة فيه كان كالعدم.
* قال الرسول المسلمون على شروطهم إلا شرطا أحل حراما أو حرم حلالا..وهذه الشروط التي لا فائدة فيها تلغى لأنها كالعدم.
* نهانا الله عن اللغو في الكلام ، فأي كلام فيه مصلحة يعتبر وإلا كان كالعدم.
* المؤمن يؤثر في المجتمع بالإيجاب والإصلاح والنصح والإرشاد ولا يتأثر سلبا وتكاسلا.
* المؤمن كالغيث إذا كان في الناس نفعهم وأفادهم.
التوصية:
*الحرص على تقديم النصح للآخرين.
أسأل الله أن يوفقنا لفعل الخير.

السبت، 18 يناير 2020

أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ
                                             فوائد أصولية ومقاصدية من الآيات القرآنية
الدكتور ياسر طرشاني 
جاءت هذه الآية في جزء من قوله تعالى:{شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} [الشورى: 13]. (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ) أن اعملوا به على ما شرع لكم وفرض، وقد نهى عن الاختلاف في أصول الدين وقد بعث الله كل الرسل لإقامة الدين والألفة وترك الاختلاف . والمقصود بإقامة الدين :أقام الشيء أي أدامه ، ومنه قوله تعالى: {ويقيمون الصلاة} [البقرة: 3] أما الدين: من دان وهي من الجزاء والمكافأة، وفي وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {أَإِنَّا لَمَدِينُونَ} [الصافات: 53] أي لمجزيون ومحاسبون ومنها (الديَّان) اسْم من أَسمَاء الله عز وَجل وَالْقَاضِي وَالْحَاكِم والمجازي بِالْخَيرِ وَالشَّر والحاسب والقهار ، والدين بمعنى الطاعة ، ودان ديانة من الخضوع والذل والطاعة وجمعها أديان، وهي الاعتقاد بالجنان وَالْإِقْرَار بِاللِّسَانِ وَعمل الْجَوَارِح بالأركان و "الدين هو وضع إلهي سائق لذوي العقول باختيارهم إيّاه إلى الصّلاح في الحال والفلاح في المآل. وهذا يشتمل العقائد والأعمال" 
1. دلالة الأمر في قوله تعالى:" أن أقيموا الدين هو الوجوب؛ لأن من مقاصد الشريعة الإسلامية مقصد حفظ الدين من أول مقاصد الشريعة الإسلامية وهو من الضروريات، ووجوب إقامة الدين يكون بحسب مقدار العلم ، وبقدر الاستطاعة ؛ لقوله تعالى : {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16] 
2. بعد أن أمرنا الله بإقامة الدين نهانا عن التفرق المذموم، وقد وضح ابن عاشور في كتابه التحرير والتنوير أن الاختلاف في الأصول يؤدي إلى هدم الدين، ولذا كان الأمر لكل فرد في الأمة أن يكون معينا لغيره في تحقيق مقصد حفظ الدين أما الاختلاف في الأصول فهو يؤدي لضياع أمور الدين، بخلاف الاختلاف في الفروع فذلك من الاجتهاد الفقهي المشروع في الإسلام وهو من محاسن الشريعة، فقد قال رسول الله:" مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ " ،و قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد». ومعنى الفرق هو إحداث الفرقة، فرق القاضي بين الزوجين: حكم بالفرقة بينهما، وفي القرآن الكريم: {لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ} [البقرة: 285] 
3. المراد: ولا تتفرقوا في إقامته بأن ينشط بعضكم لإقامته ويتخاذل البعض، إذ بدون الاتفاق على إقامة الدين يضطرب أمره 
4. وضح ابن العربي أن التفرق المنهي عنه ثلاثة أنواع : التفرق في العقائد، والاختلاف المذموم، والتخطئة على المجتهدين، فقد قال الرسول عليه السلام: لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة، فغربت عليهم الشمس قبلها، فصلوا العصر بها بعد العشاء الآخرة، فما عابهم الله بذلك في كتابه، ولا عنفهم به رسوله صلى الله عليه وسلم، وفي هذا من الفقه أنه لا يعاب على من أخذ بظاهر حديث أو آية، فقد صلت منهم طائفة 
5. فرق بعض العلماء بين تفرقوا وتتفرقوا، فقد جاءت في سورة آل عمران كلمة تفرقوا في قوله تعالى : {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103]؛ لأن الحديث عن أمة مسلمة واحدة فناسب حذف التاء، فالنهي عن أقل اختلاف في الدين بخلاف الآية في سورة الشورى الحديث فيها عن الأمم السابقة فبقيت التاء على أصلها {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ}[الشورى: 13]،وقد ذكرت في موضع آخر في نفس السورة {وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ} [الشورى: 14] . 
6. هذه الآية تحثنا على العمل لتحقيق مقصد حفظ الدين، وهو أعلى مقاصد الشريعة الإسلامية، ولذا علينا أن نتعاون جميعا لإقامة الدين بكل الوسائل التي تحافظ عليه بالعمل به والدعوة إليه والجهاد في سبيله والتحاكم إليه، واستخدام وسائل الاتصال الحديثة لنشر الدين، ونشر الأبحاث العلمية للعمل على حفظ الدين ونشره بين العالمين ، والتوقف عن كل الوسائل التي تؤدي إلى التفرق في الدين ، كالإنكار على المجتهدين، والانشغال بالفروع عن الأصول، وانتشار البدع، والتنازع والشقاق بين المسلمين؛ لأنه يؤثر على إقامة الدين وتحسين صورته عند غير المسلمين ، وكذلك التوقف عن نشر الشبهات بل العمل على ردها والدفاع عن الدين، وتوضيح الصورة الصحيحة للإسلام لتحبيب الناس في دين الله العظيم.

الجمعة، 10 يناير 2020

حدد مقاصدك وجدد وسائلك..
المعنى:
في بداية العام الجديد يحتاج كل منا أن يسأل نفسه ما مقاصده في هذا العام على أن تكون مرتبطة بمقاصد الشريعة.
* ثم يحدد الوسائل الجديدة لتحقيق هذه المقاصد.
* مثلا لتحقيق مقصد حفظ الدين يكون قصد المكلف قراءة القرآن يوميا ولو بجزء قليل مع التدبر والعمل.
* هكذا مع باقي المقاصد حتى ترتبط مقاصد المكلفبن بمقاصد الشريعة.
* تخيل نفسك في نهاية العام وماذا قد أنجزت من الأهداف ومن الآن ابدأ.
التوصية:
*الحرص على كتابة أهدافك حتى لا تنساها.
أسأل الله أن يبارك في عامنا الجديد.