الأحد، 26 سبتمبر 2021

 

لتعميم النفع
تطوير التحكيم العلمي في عصر التحول الرقمي رؤية مقاصدية
تمت بحمد الله تعالى الندوة الدولية عن التحكيم العلمي في عصر التحول الرقمي بمشاركة كوكبة من العلماء الأجلاء في موضوعات مهمة.
كانت الكلمة عن تطوير التحكيم العلمي في عصر التحول الرقمي رؤية مقاصدية ودارت حول عدة نقاط: تطوير التحكيم العلمي وأهميته، التحول الرقمي ومقاصده، وسائل تطوير التحكيم العلمي في عصر التحول الرقمي.
ولتعميم النفع نقدم هذه التوصيات: أهمية التوعية بتطوير التحكيم العلمي بالمجلات العلمية، الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير التحكيم العلمي، دورات للمحكمين في المهارات الرقمية، الوعي بالثقافة الرقمية للمحكمين والباحثين.
لمتابعة الجديد يمكن التسجيل مجانا عبر الرابط التالي:

الجمعة، 10 سبتمبر 2021

 كن مع الرزاق.

من مقاصد الشريعة حفظ المال، وقد تكفل الله الرزاق برزق عباده مع أخذهم بكل الأسباب الممكنة.
• الله يرزق الجميع {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} [هود: 6] وما كان عاما يظل على عمومه ما لم يرد تخصيص، ولفظ ( ما) من ألفاظ العموم، وتختلف الأرزاق حسب ما يقدره الله وفيه مصلحة المخلوق.
• هناك رزق عام وهو لجميع المخلوقين سواء كان مسلما أو غير مسلم ، مكلف أو غير مكلف، أما الرزق الخاص فهو من الله لمن يحبهم من المؤمنين بالهداية والتوفيق، وأفضل الارزاق هي نعمة الإسلام.
• ارتبط اسم الله الرزاق باسمه القوي {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: 58] فهو يهدف إلى اطمئنان المؤمن أن الله قادر على أن يرزقه فلا ينشغل بغير عبادته، أما غير الله فلا يملك رزقا لأحد {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ} [النحل: 73].
• الرزاق صيغة مبالغة فهو رزق يتجدد لا ينقطع، فمثلا من يعطي شيئا في الدنيا لأحد قد يكون لفترة مؤقتة، وقد ينقطع، أما رزق الله لجميع المخلوقين لا ينقطع مهما كانت الأزمات الحياتية، وهذا يدعو لاطمئنان العبد وسعادته.
• دعوة للتأمل في اطمئنان الهدهد لرزق الله {أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} [النمل: 25]
اسأل نفسك:
• هل تحرص على اليقين في الله مع الأخذ بالأسباب ؟
التوصية:
• الحرص على الاستعانة بالله دائما.
• نسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه... اللهم آمين آمين آمين.

الأحد، 5 سبتمبر 2021



القواعد المقاصدية في القرآن الكريم
لتعميم النفع
• شارك بحمد الله تعالى الدكتور ياسر طرشاني في الندوة الدولية للدراسات الإسلامية في الجامعة الندوية بكيرلا الهند وكانت الكلمة بعنوان:" قواعد قرآنية مقاصدية للتعامل مع المستجدات العصرية"، وتضمن الحديث عن تفعيل مقصد من مقاصد القرآن {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ } [ص: 29].
• الدعوة للعودة إلى المصدر الأول للشريعة الإسلامية وهو القرآن الكريم للاستفادة منه التعامل مع المستجدات العصرية.
• كانت الفكرة من خلال تدريسي للطلاب في مواد مقاصد الشريعة وكانت هناك صعبوة لدى بعض المتعليم في فهم صيغ العلماء ولذا كانت الفكرة بالعودة للصيغة القرآنية فهي سهلة ميسورة مع الاستفادة من صيغ العلماء حول هذه القواعد.
• المتأمل يجد عدة صيغ مقاصدية في الكتب الأصولية والمقاصدية مثال صيغة : لا حكم إلا لله (الضياء اللامع) وكذلك صيغة : لا حاكم إلا الله ( التحبير للمرداوي) وصيغة : الشرائع لا تلزم إلا بنص ( المحلى)، وصيغة :الحكم لا يثبت إلا بنص( المستصفى)، ولدينا نص قاعدة قرآنية مقاصدية : {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ} في ثلاثة مواضع في القرآن الكريم [الأنعام: 57] [يوسف: 40] [يوسف: 67]
• نجد كذلك كمثال: لا تكليف إلا بما يطاق ( المستصفى للغزالي والإحكام للآمدي) وصيغة: التكليف بما لا يطاق غير جائز عقلا وسمعا ( الكليات للكفوي) وصيغة: تكليف ما لا يطاق غير واقع ولا جائز الوقوع ( كشف الأسرار للبزدوي)، وصيغة/ تكلف ما لا يطاق ممنوع شرعا قبيح فعلا ( أحكام القرآن للجصاص)، وصيغة: تكليف ما لايطاق غير واقع في الشريعة إجماعا ( الفروق للقرافي)، وصيغة لا تكليف مع الإمكان( إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام)، وصيغة : تكليف ما لايطاق أو ما فيه حرج كلاهما منتف عن الشريعة( الموافقات للشاطبي) وفي القرآن الكريم نجد قاعدة مقاصدية {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286]
• وتم التطرق إلى بعض القواعد المقاصدية في القرآن الكريم وبيان أهمية الاستفادة من القواعد المقاصدية في القرآنية الكريم للتعامل مع المستجدات العصرية خاصة في مجال المعاملات المالية والتقنية المعاصرة وغيرها من المستجدات الفقهية.
• ومن توصيات هذه الكلمة بالندوة كالتالي: الحاجة للرجوع للقرآن الكريم لاستخراج القواعد المقاصدية منه للاستفادة منها في واقعنا المعاصر، عمل مشروع للقواعد المقاصدية من القرآن الكريم وتطبيقاتها المعاصرة، الدعوة للعمل على التفسير المقاصدي للقرآن الكريم المنضبط بأصول وقواعد الشريعة، تشجيع الدراسات المتعددة التخصصات والدراسات البينية، التركيز على الدراسات المستقبلية.. وهذه بعض الأفكار والمقترحات أسأل الله أن تكون صدقة جارية في حياتنا وبعد موتنا.
• ولذا أدعو الباحثين وطلاب الدراسات العليا للعودة لكتاب الله والتأمل فيه لاستخراج القواعد المقاصدية التي تساعد العالم في حل مشاكله من خلال كتاب الله تعالى مع الاستفادة من جهود العلماء، فالشريعة الإسلامية صالح لكل زمان ومكان وهي سهلة ميسورة.
• ولتعميم النفع نوافيكم بإذن الله في المنشورات القادمة بإضافات ومراجع يمكن تحميلها مجانا للاستفادة من هذا الموضوع.
اسأل نفسك:
• هل تحرص على التدبر في كتاب الله تعالى والعمل به؟
التوصية:
• الحرص على تفعيل القرآن في حياتنا لحل مشاكلنا المعاصرة.
• نسأل الله أن يجعلنا جميعا من أهل القرآن ويرزقنا حسن الختام... اللهم آمين آمين آمين.