الاثنين، 28 يونيو 2021

 


الملك

 من أسماء الله الحسنى الملك.

·        أي ملك في الدنيا فهو قاصر قال تعالى: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 26]

·        نتذكر في كل ركعة ونردد اسم الله الملك {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]

·        أول اسم ورد بعد  اسم الله تعالى قال الله عزوجل {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ } [الحشر: 23]

·        من الأذكار  ما جاء عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من قال : لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات ، كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل ) متفق عليه

·         وليتذكر العبد أن الملك لله دائما وخاصة في أذكار الصباح والمساء فقد كان رسول الله يقول إذا أمسى :  ( أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ،رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها رب وأعوذّ بك من شر هذه الليلة وشر ما بعدها ,رب وأعوذ بك من الكسل ،وسوء الكبر ,أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر،  وإذا أصبح قال ذلك أيضاً، أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله) مسلم

·        من مقاصد  اسمه الملك أن العبد يلجأ إليه دائما ولا يمكنه الاستغناء عنه، كما في نصيحة الرسول لابن عباس:  وَإِذَا سَأَلْتَ فَسَأَلِ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ"  وفي الحديث القدسي: "يَا عِبادي لَو أنَّ أَولَكُم وآخِرَكُم وإِنسَكُم وجِنَّكُم كَانُوا عَلى قَلب أَتقَى عَبدٍ مِنكُم لَم يَزد ذَلك فِي مُلكِي شَيئاً، ولَو كَانُوا عَلى أَفجَر قَلبِ رَجُلٍ لَم يَنقُص ذَلك مِن مُلكِي شَيئاً، ولَو اجتَمَعُوا فِي صَعيدٍ واحدٍ فَسألُونِي فَأعطيتُ كُلَّ إِنسانٍ مِنهُم مَا سَألَ لَم يَنقُص ذَلك مِن مُلكِي شَيئاً إِلا كَما يَنقُصُ البَحرُ أَنْ يَغمِس فِيه المَخِيطُ غَمْسَةً وَاحِدَةً، يَا عِبادِي إِنَّما هِي أَعمالُكُم أَجعَلُها عليكُم فَمنْ وجَد خَيراً فَليحمَدِ اللَّهَ، ومَن وَجدَ غَيرَ ذَلك فَلا يَلُومُ إِلا نَفسهُ"

·        مهما امتلك العبد في الدنيا من مال ومنصب وجاه فهو ملك ناقص زائل  ضعيف لا يساوي شيئا في ملك الله.

·        اسم الله الملك يعطي المسلم القوة أنه لا  يطلب شيئا من أحد ، فالملك لله وليستشعر المسلم حديث النبي:" وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ، لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ، لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الْأَقْلامُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ" مسند أحمد

·        اسم الله الملك يساعد على تحقيق مقصد حفظ الدين فلا يخشى إلا الله ويحافظ على سلامة عقيدته، ومقصد حفظ النفس فالجسم أمانة وملك لله ، ومقصد حفظ المال فلا  يتصرف في المال إلا برضى الملك وهو الله، ومقصد حفظ العقل فلا يفكر إلا في طاعة الله الملك، ومقصد حفظ النسل فهم أمانة عند الوالدين فيدعو لأهله وهدايتهم بيد الله.

 

 

اسأل نفسك:

هل تحرص  على تدبر اسم الله الملك؟

التوصية:

الحرص على  أذكار الصباح والمساء وتذكر أن الملك كله لله وتستعين به دائما.

نسأل الله أن  يوفقنا لما يحبه ويرضاه ... اللهم آمين آمين آمين.

 

السبت، 19 يونيو 2021

من أسماء الله الحسنى: الرحمن الرحيم
• الرحمن مشتقة من الرحمة وهو اسم خاص بالله فلا يسمى به أحد من المخلوقين.
• الرحمن هي رحمة شاملة لجميع الخلق الإنس والجن والحيوان والنبات والجماد ونتعلم منها أن مقاصد الشريعة عالمية إنسانية فمقصد حفظ النفس ليس خاصا بنفس المسلم فقط بل لكل كائن حي نفس المسلم وغير المسلم ونفس الحيوان حتى أخبر النبي عن امرأة دخلت النار بسبب هرة حبستها حتى ماتت.
• الرحيم خاصة بالمؤمنين فهناك رحمة عامة ويدخل فيها المسلمون ثم رحمة خاصة بالمؤمنين منهم
• نقرأ دائما في البسملة ثلاث أسماء لله هي : الله، الرحمن، الرحيم، وبدأت سورة الفاتحة في باسم الرحمن الرحيم.
• سمى الله سورة في القرآن باسمه الرحمن وبدأت السورة باسمه الرحمن
• وسمى الله كتابه العزيز بالرحمة، فقال تعالى: {..وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [النحل:89]، وسمى الله عزَّ وجلَّ الجنة بالرحمة، وهي أعظم رحمة خلقها الله لعباده الصالحين، قال تعالى: {وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [آل عمران:107]
• أنكر المشركون اسم الله الرحمن {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا} [الفرقان: 60]
• قال رسول الله: «لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طَمِع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد» (متفق عليه)وعن عمر بن الخطاب قال: "قدم على النبي سبي، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها، تسعى إذا وجدت صبيًا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لنا النبي: «أترون هذه طارحة ولدها في النار؟»، فقلنا: لا، وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال: «لله أرحم بعباده من هذه بولدها» (متفق عليه).
• جمع الله عز وجل بينهما فقال {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الإسراء: 110]
• من رحمة الله بعباده أنه لا يستجيب لكل دعائهم إذا علم أنها فيها مفاسد لعباده، فالله أدرى بمصالح الناس.
• من رحمة الله بعباده أنه يبتليهم وختبرهم لما فيه مصالحهم ، فلا ينظر العبد لمفاسد الابتلاء ولكن يتذكر أنه يعبد الرحمن وحتى لا يركن الناس إلى هذه الدنيا الفانية، و على المسلم عند الابتلاء يتذكر اسمه الرحمن بقوله : قال تعالى: ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155 - 157]. وعن أمِّ سَلمةَ رضي الله عنها قالت: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَاخْلُفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا أَجَرَهُ اللهُ فِي مُصِيبَتِهِ وَأَخْلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا"، قالتْ: فلما تُوفِّيَ أبو سَلمةَ قلتُ كما أمرني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فأخلف اللهُ لي خيرًا منه، رسولَ الله صلى الله عليه وسلم"
• رحمة الله بالناس رحمة عامة لمن يؤمن به ومن لا يؤمن به أنه يرزقهم جميعا ويقلب الليل والنهار في الكون كله ، وينزل المطر على الجميع فيه رحمة عامة وسمى المطر رحمة {وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا} [الفرقان: 48]
• من الرحمة أن تكون في مجموعة قال الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ﴿ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ﴾ [هود: 118، 119] ونردد دائما في الفاتحة حتى ولو صليت منفردا : اهدنا وقال الرسول الحديث: "الجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ، وَالفُرْقَةُ عَذَابٌ" وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يدُ اللهِ مَعَ الجَمَاعَةِ".
• قَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر وَعَامِر الشَّعْبِيّ : "فاتحة ثلاث سور إذا جمعن كن اسماً من أسماء الله تعالى: {الر} و {حم} و {ن} فيكون مجموع هذه {الرَّحْمَنُ}" تفسير الماوردي = النكت والعيون (5/ 423) تفسير القرطبي (17/ 152)
• من مظاهر رحمته بعباده إرسال النبي محمد قال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ [الأنبياء: 107] فهو قد بين لنا تقييد المطلق وتخصيص العام وبيان المشكل والخفي وبدون إرساله ما استطعنا أن نعبد الله بوسيلة صحيحة.
• من مظاهر رحمته نزول القرآن قال تعالى: ﴿ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴾ [النحل: 89]. حتى نقرأ كتاب الله ونعمل به.
• من مظاهر رحمته فتح لبعاده باب التوبة لمقصد جلب المصالح لهم عن أنسٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: "قَالَ اللُه تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلَا أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ، لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً"[34]
• من مظاهر رحمته مضاعفة الحسنات فالحسنة بعشر أمثالها والسيئة بواحدة.
• ذُكر اسمه تعالى: (الرحمن) في القرآن 57 مرة، أما اسمه (الرحيـــم) فذُكر 114 مرة فهناك رحمة عامة ورحمة خاصة مضاعفة.
• نستفيد من اسمه الرحمن هي الرحمة بعباد الله ونصحهم برفق قال: «من لا يرحم الناس، لا يرحمه الله» (متفق عليه)، وعن عائشة قالت: "جاء أعرابي إلى النبي فقال: أتقبلون الصبيان؟ فما نقبلهم! فقال النبي: «أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة» (متفق عليه)
• نستفيد من اسمه الرحمن صلة الرحم "أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت له اسماً من اسمي ـ الرحمن والرحم ـ فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته" [البيهقي] .
• الرحمة سبب في تأليف القلوب الله عز وجل يقول : " فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ " [آل عمران:159]
• اسمه الرحمن الرحيم فيها جلب للمصالح ودرء للمفاسد من رحم عباد الله رحمه الله، ودرء للمفاسد بمنع الشدة و الغلظة والقسوة التي لا حاجة إليها.
• معرفة اسمه الرحمن يساعدنا على القيام بالتكاليف الشرعية من الواجبات والمندوبات ونحن نسستشعر مقاصدها بأنها فيها رحمة بنا من الرحمن، فقد خفف الله علينا الصلاة من خمسين إلى خمس وهذا من رحمته، وكذلك في رحمته في التكاليف الشرعية.
• الأوامر والنواهي الشرعية فيها رحمة لنا لمصالحنا.
• من رحمته كلفنا بالواجبات ونثاب عليها فالواجب هي ما يثاب فاعله ويعاقب تاركه والمندوب ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه ، فجعل لنا الثواب فيما يكلفنا به.
• من رحمته لم يجعل كل التكاليف واجبات ولا كل المنهيات محرمات فلدينا الواجب والمندوب والمباح والمكلاوه والحرام وهذا يستفاد منها إدرايا بتخفيف الواجبات على الرعية وفتح باب النوافل لرفع المشقة رحمة بهم.
• لا تكليف إلا مع الإمكان وهذا من رحمته تعالى لا يكلف المجنون ولا الصبي لأن العقل مناط التكليف، ولا خكاب بلا عقل ، ولا تكليف قبل البلوغ، ولا تكليف إلا بعد العلم، ورفع القلم عن ثلاثة كما في الحديث .
• من رحمته لم يجعل كل الأدلة قطيعة ولكن فتح باب الاجتهاد لنا بالأدلة الظنية، ومن رحمته جعل اختلاف الفقهاء لعدم وقوع الناس في حرج ومشقة برأي واحد.
• لا قياس برحمة الله ورحمة العباد فرحمة الله واسعة دائمة لا تتغير بتغير الأحوال، بخلاف العبد فإنه يتغير ورحمته بالناس قاصرة.
• العموموالخصوص في اسمه الرحمن الرحيم ، فالرحمن رحمة فيها عموم والرحيم فيها خصوص بعباده.
• كل وسيلة فيها رحمة بالعبادة فهي مقصودة شرعا طالما لا تخالف نصا.
اسأل نفسك:
• هل تحرص على التعرف على معنى اسمه الرحمن الرحيم وتسعد بقضاء الله دائما؟
التوصية:
• الحرص على التأمل والعمل بأسماء الله الحسنى .
• نسأل الله أن يرحمنا جميعا في الدنيا والآخرة... اللهم آمين آمين آمين

السبت، 5 يونيو 2021


{ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } • أخبر سبحانه وتعالى أنه أعلم بما يجلب المصالح لعباده وما يمنع عنه المفاسد، فالله من أسمائه أنه عليم خبير قدير. • يؤكد الله في الآية مع علمه سبحانه وتعالى أن العبد لا يعلم مصلحته جيدا ولذا شرع لنا الإسلام صلاة الاستخارة ليرجع إلى الله أولا لتحديد الأصلح له. • فإذا كان العبد في حيرة من امره فعليه بصلاة الاستخارة تكون بأن يصلي المسلم ركعتين من غير الفريضة ويسلم، ثم يحمد الله ويصلي على نبيه، ثم يدعو بنص الدعاء الذي رواه الإمام البخاري: «اللهُمَّ إنِّي أسْتَخيرُكَ بعِلْمِكَ، وأسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأسْألُكَ مِنْ فضلِكَ العَظِيم، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولا أعْلَمُ، وأنْتَ عَلاَّمُ الغُيوبِ، اللهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أن هذَا الأمرَ -ويسمي الشيء الذي يريده- خَيرٌ لي في دِيني ومَعَاشي وعَاقِبَةِ أمْري عَاجِلهِ وآجِلِهِ فاقْدُرْهُ لي ويَسِّرْهُ لي، ثمَّ بَارِكْ لي فيهِ، وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي ومَعَاشي وعَاقِبَةِ أمري عَاجِلِهِ وآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، واقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أرْضِنِي بِهِ.» • مع الاستخارة على المسلم أيضا استشارة المختصين لتحديد المصالح والمفاسد المترتبة على كل عمل فما يراه مصلحة قد يراه المختص مفسدة ولذا سيكون هناك اجتهاد جماعي. • على المسلم أن يأخذ بالأسباب ويرضى بما قسمه الله تعالى مع الإيمان بالقضاء والقدر. اسأل نفسك: • هل تحرص الرضا بكل ما يقدره الله تعالى؟ التوصية: • الحرص على زيادة الإيمان بالقضاء والقدر مع الأخذ بالأسباب. • نسأل الله أن يرزقنا العلم النافع... اللهم آمين آمين آمين.

السبت، 1 مايو 2021

 دعاء ليلة القدر

• عن السيدة عَائِشَةَ رضي الله عنها ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ القَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا؟ قَالَ: " قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عُفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي ".سنن الترمذي
• من أسماء الله الحسنى اسم الله العفو سبحانه وتعالى.
• العفو هو أن نسأل اللَّه عز وجل التجاوز عن الذنب ومحوه وترك العقاب عليه.
• العفو صفة دائمة مطلوبة في ليلة القدر وفي غيرها
• عن أبي بكر قال:" قام رسول الله على المنبر ثم بكى، فقال: سلوا الله العفو والعافية، فإن أحدًا لم يعط بعد اليقين خيرًا من العافية"
• عن عبد الله بن عمر قال :"لم يكن رسول الله يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح «اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي واحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بك أن أغتال من تحتي"
• العفو أعلى من المغفرة فغفر أي ستر أما العفو فهو المحو فلا آثار مترتبة على الذنب.
• العفو هو إحساس العبد بالذّنب واعترافه بالخطأ والتّقصير فيطلب العفو من الله تعالى.
• العفو مع حسن الظنّ بالله تعالى أنه سيعفو عنا ، فيكون العبد راجيا في عفو الله عنه ويطمئن قلبه بذلك فينهي الدعاء ويستشعر عفو الله عنه.
• العفو في حقّ الله بإزالة آثار الذنوب والمعاصي وهذا من درء المفاسد بل قد تنقلب إلى جلب للمصالح كما قال تعالى: {فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} [الفرقان: 70]
• من مقاصد العفو جلب المصالح ودرء المفاسد.
• بالعفو نحصل على التقوى، يقول الله تعالى {.. وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ..} [البقرة: 237]، فالعفو عن الناس من الأسباب التي تجعل العبد تقيًّا نقيًّا.
• بالعفو عن الآخرين ننال عفو الله : قال تعالى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} [النور: 22]
• العفو فيه الثواب العظيم من الله تعالى .. لقوله تعالى {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} [الشورى: 40]
• العفو نفيه الحصول على محبة الله تعالى والوصول لدرجة الإحسان كما في قوله تعالى {.. وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134].
• العفو فيه تحقيق لمقصد التعاون بزيادة الروابط الاجتماعية وهومن الأخلاق التي أمر الله بها رسوله وقبول الأعذار {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159]
• العفو رحمة بالمسيء، وتقدير لجانب ضعفه البشري وقد فاجأ النبي الجميع بأن عفا عنهم، ولم يؤذِ أحداً منهم. قال صلى الله عليه وسلم قولته الشهيرة: ما تظنون أني فاعل بكم؟ فقالوا: أخٌ كريم وابن أخِ كريم، فقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء، وعن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال: ( ما من شيء إلا والله يحب أن يعفى عنه، ما لم يكن حدًّا ) ، وقيل لأبي الدرداء: مَن أعزُّ الناس؟ فقال: (الذين يعفون إذا قدروا؛ فاعفوا يعزكم الله تعالى)، وعن الحسن رضي الله عنه قال: (أفضل أخلاق المؤمن العفو ).
• وقال الفضيل بن عياض رضي الله عنه: إذا أتاك رجلٌ يشكو إليك رجلًا فقل يا أخي، اعفُ عنه فإن العفو أقرب للتقوى.
• المعامل بالمثل والجزاء من جنس العمل. فمن عفا عفا الله عنه، ومن صفح صفح الله عنه، ومن غفر غفر الله له
• هل تحب أن يعفو الله عنك؟ ابدأ بالعفو عن الآخرين الزوج مع زوجته والزوجة مع زوجها والأب مع ابنه والابن مع أبيه والأخ مع أخيه والصديق مع صديقه ليعفو كل منا عن الآخر حتى يعفو الله عنا
اسأل نفسك:
• هل تحرص على أن تسأل الله العفو وأن تعفو عن الآخرين؟
التوصية:
• الحرص على الإكثار من دعاء: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
• أسأل الله أن يعفو عنا جميعا وأن يحعلنا من العافين عن الناس.
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
اللهم آمين آمين آمين

السبت، 24 أبريل 2021


الدعاء في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية: • ما أجمل أن نكثر من الدعاء في شهر رمضان مع الشمولية لتحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية في حياتنا من حفظ الدين والنفس والعقل والمال والنسل، ومن هذه الأدعية والدعاء قد يحقق أكثر من مقصد شرعي ، وهذه مجموعة من الأدعية القرآنية، ونسأل الله أن يتقبل منا دعاءنا وأعمالنا. • قال تعالى في سياق آيات الصيام {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186] مقصد حفظ الدين • طلب الهداية {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } [الفاتحة: 6، 7]. • الدعاء بالمغفرة والرحمة { رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } [الأعراف: 23]. { رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ } [المؤمنون: 109]. • مغفرة الذنوب قال تعالى: { رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [آل عمران: 193، 194] • الدعاء بالخير في الدنيا والآخرة { رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } [البقرة: 201]. مقصد حفظ النفس • دعاء أصحاب الكهف { رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا } [الكهف: 10]. • دعاء سيدنا يونس وفي بطن الحوت قال تعالى: {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ } [الأنبياء: 87] مقصد حفظ المال • الدعاء بالتوكل على الله مع الأخذ بالأسباب {رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [الممتحنة: 4] • دعاء بتيسير الأمور{رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي} [طه: 25، 26] • دعاء أصحاب الجنتين {إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ} [القلم: 32] مقصد حفظ العقل • دعوة إلى التفكر {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } [آل عمران: 191] • دعاء بزيادة العلم {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه: 114] • دعاء بشرح الصدر وتيسر الفهم {رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي} [طه: 25 - 28] مقصد حفظ النسل • الدعاء لأنفسنا وذريتنا{رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 128] • دعاء بالاجتماع {رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ} [الأنبياء: 89] • الدعاء بالذرية الطيبة { رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ } [آل عمران: 38]. {رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ } [الصافات: 100] • الدعاء بالمحافظة على الصلاة للذرية { رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ } [إبراهيم: 40]. • الدعاء للوالدين { رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ } [إبراهيم: 41] • الدعاء للزوجة والذرية {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ } [الفرقان: 74] • الدعاء بالصلاح { رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [غافر: 8، 9]. • الدعاء بالنجاة {رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ} [الشعراء: 169] • دعاء بصلاح الأسرة {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [الأحقاف: 15] • دعاء بالمغفرة للوالدين والمؤمنين{ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا} [نوح: 28]

الجمعة، 16 أبريل 2021

صوم رمضان في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية

• فرض الله تعالى الصيام على المسلمين لتحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية. • من وسائل تحقيق مقصد حفظ الدين : قراءة القرآن الكريم مع تدبره والعمل به، الحرص على صلاة التراويح والتهجد، الإكثار من ذكر الله تعالى، والمسارعة في الخيرات، وتجديد التوبة لله من المعاصي والذنوب، مع تجنب خطوات الشيطان، ففي هذا الشهر يفتح الله أبواب الجنة ويغلق أبواب النار ويقيد الشياطين. • من وسائل تحقيق مقصد حفظ النفس : الحرص على تعجيل الفطر وتأخير السحور وهذا من سنن الشريعة الإسلامية في الصيام مما يساعد على حفظ النفس وتقويتها على الطاعة، وكذلك أهمية تناول الأطعمة والأشربة الصحية في الإفطار والسحور، كما أجازت الشريعة الفطر للمريض والعاجز عن الصيام لمرض مزمن تحقيقا لمقصد حفظ النفس ونسأل الله الشفاء لجميع المرضى. • من وسائل تحقيق مقصد حفظ العقل : الحرص على تعلم أحكام الصيام وآدابه ومقاصده للعمل على تحقيقها، مع تدبر كتاب الله تعالى استماعا وقراءة، وتجنب الفطر على مسكرات ومحرمات ، فمن باب أولى المسلم يصوم عن المباح فعليه أن يتجنب الحرام. • من وسائل تحقيق مقصد حفظ المال : الاقتصاد في النفقات وشكر نعم الله علينا مع تحقيق الموازنة المالية ففي رمضان تكون هناك وجبتي الإفطار والسحور فلنحر ص على الاقتصاد وترشيد الاستهلاك وعدم الإسراف. • من وسائل تحقيق مقصد حفظ النسل : تعليم الأسرة والأبناء أحكام الصيام وسنن وتدريبهم على الصوم حسب أعمارهم السنية، مع صلة الرحم والتواصل بين الأقارب مع الحرص على حفظ اللسان من الآفات. • وهذه الوسائل مترابطة فالوسيلة التي تحقق مقصدا معينا فهي محققة للمقاصد الأخرى ، فمقاصد الشريعة مترابطة. اسأل نفسك: • هل تحرص على تحقيق مقاصد صوم رمضان؟ التوصية: • الحرص على معايشة رمضان في ضوء تحقيق مقاصده. • أسأل الله أن يتقبل منا الصيام والقيام ويرزقنا حسن الختام