السبت، 16 أكتوبر 2021

 البصير

• البصير من أسماء الله الحسنى فهو الذي يبصر كل عباده في كل الأوقات ويبصر تحركاتهم وما خفي وما علن.
• البصر نوعان بصر بمعنى الرؤية بالعين وكذلك البصيرة بمعنى معرفة دقائق الأمور والخبرة بها.
• كثيرا ما تقترن الآيات في القرآن بين السمع والبصر فالله ليس سميعا فقط بل بصيرا أيضا فيسمع ويبصر كل المخلوقات في وقت واحد مهما تعددت الأماكن ولنتأمل في آية الإسراء وختامها بالسميع البصير {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الإسراء: 1]
• من مقاصد اسمه البصير أن العبد يستشعر رؤية الله له مما يجعله يعمل لى جلب المصالح ودرء المفاسد ليصل إلى درجة الإحسان حديث جبريل عندما سأل النبي : "ما الإحسان؟، قال "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك"
• الله يبصر عباده فعلى العبد أن يتوكل عليه يقول تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا} [الإسراء:30]
• الإحسان في الدعاء والله لا يرد سائلا ويسمع دعاءنا ويبصر حالنا، ففي دعاء موسى عليه السلام: {قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي . وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي . وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي . يَفْقَهُوا قَوْلِي . وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي . هَارُونَ أَخِي . اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي . وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي . كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا . وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا . إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا . قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى..} [طه: 25،36].
• تذكر اسم الله البصير في تضرعك إلى الله فقد قال العبد الصالح مؤمن آل فرعون: {وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ . تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ . لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآَخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ . فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} [غافر:41-44].
• ومن دعاء المسألة أيضًا: الدعاء بمعنى الاسم ومقتضاه، كسؤال العبد ربَّه أن ينير له بصره وبصيرته، كما
• نطلب من الله أن يرزقنا البصيرة ففي دعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام : {رَبَّنَا وَاجْعَلنَا مُسْلِمَيْنِ لكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَليْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة:128]،
• على العبد أن يتوكل على الله الذي يراه: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ . الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ} [الشعراء:217-218].
• اسم الله البصير يدعونا لاستشعار معية الله {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الحديد: 4]
• على العبد أن يوقن يقينا بلا شك فيه أن الله يبصره في كل أعماله وفي كل أوقاته وأحواله {وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} [آل عمران: 15]
• ينكر سيدنا إبراهيم على أبيه لعبداته ما سمع ولا بصر له فكيف يكون إلها {إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا} [مريم: 42]
• لا يستوي من يبصر ومن لا يبصر، قال تعالى: {مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} [هود: 24]
• من علم أن الله يبصره فإنه يغض بصره {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ } [النور: 30] {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ } [النور: 31] ففي اسمه البصير درء لمفاسد العباد في الدنيا.
• من علم أن الكاميرات تصوره في كل مكان مهما كان فإنه لا يقوم إلا بكل خير ويجتنب أي شر وسوء، ولله المثل الأعلى من أيقن أن الله يبصره دائما، فإنه سيلتزم بطاعته ويجنتب معاصيه ولا يضر نفسه ولا يضر الآخرين طبقا لقاعدة لا ضرر ولا ضرار.
• الله يبصر كل الأمور كبيرها وصغيرها {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ } [غافر: 19]
• من علم أن الله بصير به وبأعمال أعدائه ومكرهم فإنه سيطمئن {وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ} [آل عمران: 163]
• اسم الله البصير يساعد على زيادة المصالح ودرء المفاسد {إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [البقرة: 237]
• ما كان عاما يظل على عمومه ما لم يرد تخصيص، فالله يبصر كل شيء، ولفظ كل من ألفاظ العموم {إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ} [الملك: 19]
• الله بصير بما في الدنيا، وكذلك لديه علم الغيب في الآخرة {إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [الحجرات: 18]
• على الداعية دعوة الناس للخير، ولن يحاسبه الله على النتائج، والله يبصر أعمالهم {فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ } [آل عمران: 20]
• اسم الله البصير يساعد على فعل العبد للخيرات، ولا ينتظر أن يراه الناس وإن كان عملا صغيرا، فالله يبصر عمله، فعلى العبد أن يكون مخلصا {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } [البقرة: 110]
اسأل نفسك:
• هل تحرص على حفظ بصرك من النظر إلى المحرمات؟
التوصية:
• الحرص على أن استشعار أن الله يبصرنا ويرانا في كل مكان وحال.
• نسأل الله أن يوفقنا لفعل الخيرات واجتناب المنكرات.. اللهم آمين آمين آمين.

الأحد، 10 أكتوبر 2021

 القابض الباسط

• قال تعالى: { وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ} [البقرة: 245] أي أنه يوسع على قوم ويضيق على آخرين لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى ولمصالحهم.
• البسط والقبض نعمة من الله تستحق للشكر، فإن البسط لجلب مصالح كما أن القبض لدرء مفاسد.
• المؤمن يوقن بقدرة الله تعالى ومن دعاء النبي: اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت.
• البسط في الرزق من الله ليس معناه دليل حب الله لعباده ولكنها سنة الحياة الدنيا لمن يشاء من عباده لحكمة يعلمها واختبار {اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ} [الرعد: 26]
• الله خبير بصير يقبض ويبسط كما يشاء {إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا } [الإسراء: 30]
• تأمل قوم قارون في حكمة الله من القبض والبسط {وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} [القصص: 82]
• الله يبسط ويقبض علن علم وقدرة {اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [العنكبوت: 62]
• القبض والبسط من الله دليل على قدرة الله على كل شيء وتغير الأحوال { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [الروم: 37]
• القبض والبسط من الله اختبار منه والله يعلم الحكمة من أفعاله وعلى العباد الالتزام بأوامره واجتناب نواهيه {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [سبأ: 36]
• الإنفاق في سبيل الله يكون في السراء والضراء، في القبض والبسط، في اليسر والعسر {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39]
• من يتساءل عن حكمة اله من القبض والبسط عليه أن يعلم أن الأمور والمقاليد بيد الله خالق هذا الكون {لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الشورى: 12]
• يوضح الله المقصد من القبض على عباده أنه لجلب المصالح ودرء المفاسد {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ} [الشورى: 27]
• البسط لا يكون في الرزق فقط بل الله يفتح باب التوبة لعباده ، قال رسول الله: "إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ باللَّيْلِ لِيتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بالنَّهَارِ ليَتُوبَ مُسِيءُ الليلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا"
• النبي لم يسعر في حياته مذكرا أصحابه باسم الله القابض الباسط وسدا لذريعة أن التسعير من النبي تشريع، وترك النبي التسعير لمقصد مرونة الشريعة ولموابة مصالح الناس في أي زمان ومكان بعد وفاته ،ولذا يجوز في عصرنا حرصا على مصالح الناس خاصة في السلع الضرورية فِي حَدِيثِ أَنسٍ رضي الله عنه، قَالَ: غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: يا رَسُولَ اللهِ، لَوْ سَعَّرْتَ، فَقَالَ: "إنَّ اللهَ هُوَ الخَالِقُ القَابِضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ المُسَعِّرُ، وإنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللهَ ولا يَطْلُبُنِي أَحَدٌ بمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُها إياهُ فِي دَمٍ ولَا مَالٍ"
• هذه الأرض التي يتنازع الناس عليها هي في قبض الله في الدنيا وكذلك يقبضها الله يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم: "يَقْبِضُ اللهُ الأَرْضَ يَوْمَ القِيَامَةِ، ويَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ..."
• من معاني القبض أيضا قبض الله للأرواح فلصبر العبد لموت عزيز أو قريب ،قال النبي -صلى الله عليه وسلم- قال حين ناموا عن الصلاة: "إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها حين شاء" ولنعتبر في نوم الإنسان في الدنيا قبضة صغرى، ومن دعاء المسلم عن الاستيقاظ من النوم كما علمنا النبي: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".
• من وسائل بسط الله الرزق لعباده الاستغفار قال الله -تعالى-: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) [نوح: 10-12].
• من وسائل التوسعة الإيمان والتقوى {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } [الأعراف: 96]
• المسلم بين الصبر والشكر ، عند القبض صبرا ، وعند البسط شكرا.، وفي الحالتين اختبار وابتلاء من الله لعباده بالقبض والبسط.
• القبض والبسط عطاء من الله، فما يبسط الله شيئا لعبده إلا لمصلحته وما يقبض عنه شيءا إلا لدرء مفسدة عنه فليحمد الله في الحالتين .
• لا يتحكم أحد في رزق أحد فاليقين لا يزول بالشك ، والقابض الباسط هو الله، ومن دعاء النبي في يوم أحد : "اللهمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ ، اللهمَّ لاَ قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ ، وَلاَ بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ"
اسأل نفسك:
• هل تحرص على التأمل في اسم الله القابض الباسط ؟
التوصية:
• الحرص على التحلي بالصبر والشكر دائما في كل الأحوال.
• نسأل الله أن يجعلنا جميعا من الصابرين الشاكرين.. اللهم آمين آمين آمين.

الأحد، 3 أكتوبر 2021

 #التوعية_المقاصدية:

لتعميم النفع
مهارة التقديم في المناقشات العلمية والمؤتمرات العالمية
• تمت بحمد الله تعالى منذ أيام دورة علمية عن مهارة التقديم في المناقشات العلمية والمؤتمرات العالمية (الواقع واستشراف المستقبل) ضمن مجموعة دورات علمية قيمة في المؤتمر الدولي الرابع للدراسات الإسلامية المعاصرة والقضايا المستجدة 2021بكلية العلوم الإسلامية بجامعة المدينة العالمية بماليزيا .
• ودرات حول مقاصد وقواعد ومهارات التقديم قبل وأثناء وبعد المناقشات العلمية والمؤتمرات العالمية ثم الحديث عن مواقف حياتية وممارسات واقعية لتبادل الخبرات والآراء.
• ومن ملخص هذه الدورة لتعميم النفع على الباحث ألا يشعر بالقلق والتوتر عند مواجهة الجمهور سواء كان مباشرا أو عن بعد، مع التدرب على طرق الإلقاء والالتزام بالوقت المحدد له في المناقش أو المؤتمر حتى يعطي الفرصة لباقي الباحثين والمداخلات، فالبلاغة في الإيجاز، وكذلم يتوقع الأسئلة التي يمكن أن توجه له في المناقشة العلمية.
من التوصيات لإخواني طلاب العلم :
• الحرص على المشاركة في الندوات والمؤتمرات لما فيها من فائدة في تجديد المعلومات وتبادل الخبرات.
• اعمل مداخلات سواء باستفسارات أو تعليقات لإفادة الآخرين أو الاستفادة من علم المحاضر.
• هذه الندوات والمؤتمرات فرصة لتنمية مهارة التواصل العلمي مع الباحثين سواء في نفس التخصص العلمي أو التخصصات الأخرى .
• المشاركات تساعد على الانفتاح لأفكار جديدة والوصول لموضوعات بحثية إبداعية.
اسأل نفسك:
• هل تحرص على المشاركة بالندوات والمؤتمرات العلمية ؟
التوصية:
• الحرص على تبادل الخبرات والتواصل العلمي الفعال .
• نسأل الله أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح... اللهم آمين آمين آمين.

#أصول_الفقه
#مقاصد_الشريعة
#القواعد_الفقهية
#طرشاني
#usul_Al_Fiqh
#Maqasid_Al_Shariah
#Al_Qawaid_Al_Fiqhiyya
#Tarshany


Telegram https://t.me/maqasedalsharia
YouTube https://www.youtube.com/.../UCxtLtMQpfiNsE0Kg9Tt1UPg/videos

الأحد، 26 سبتمبر 2021

 

لتعميم النفع
تطوير التحكيم العلمي في عصر التحول الرقمي رؤية مقاصدية
تمت بحمد الله تعالى الندوة الدولية عن التحكيم العلمي في عصر التحول الرقمي بمشاركة كوكبة من العلماء الأجلاء في موضوعات مهمة.
كانت الكلمة عن تطوير التحكيم العلمي في عصر التحول الرقمي رؤية مقاصدية ودارت حول عدة نقاط: تطوير التحكيم العلمي وأهميته، التحول الرقمي ومقاصده، وسائل تطوير التحكيم العلمي في عصر التحول الرقمي.
ولتعميم النفع نقدم هذه التوصيات: أهمية التوعية بتطوير التحكيم العلمي بالمجلات العلمية، الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير التحكيم العلمي، دورات للمحكمين في المهارات الرقمية، الوعي بالثقافة الرقمية للمحكمين والباحثين.
لمتابعة الجديد يمكن التسجيل مجانا عبر الرابط التالي:

الجمعة، 10 سبتمبر 2021

 كن مع الرزاق.

من مقاصد الشريعة حفظ المال، وقد تكفل الله الرزاق برزق عباده مع أخذهم بكل الأسباب الممكنة.
• الله يرزق الجميع {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} [هود: 6] وما كان عاما يظل على عمومه ما لم يرد تخصيص، ولفظ ( ما) من ألفاظ العموم، وتختلف الأرزاق حسب ما يقدره الله وفيه مصلحة المخلوق.
• هناك رزق عام وهو لجميع المخلوقين سواء كان مسلما أو غير مسلم ، مكلف أو غير مكلف، أما الرزق الخاص فهو من الله لمن يحبهم من المؤمنين بالهداية والتوفيق، وأفضل الارزاق هي نعمة الإسلام.
• ارتبط اسم الله الرزاق باسمه القوي {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: 58] فهو يهدف إلى اطمئنان المؤمن أن الله قادر على أن يرزقه فلا ينشغل بغير عبادته، أما غير الله فلا يملك رزقا لأحد {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ} [النحل: 73].
• الرزاق صيغة مبالغة فهو رزق يتجدد لا ينقطع، فمثلا من يعطي شيئا في الدنيا لأحد قد يكون لفترة مؤقتة، وقد ينقطع، أما رزق الله لجميع المخلوقين لا ينقطع مهما كانت الأزمات الحياتية، وهذا يدعو لاطمئنان العبد وسعادته.
• دعوة للتأمل في اطمئنان الهدهد لرزق الله {أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} [النمل: 25]
اسأل نفسك:
• هل تحرص على اليقين في الله مع الأخذ بالأسباب ؟
التوصية:
• الحرص على الاستعانة بالله دائما.
• نسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه... اللهم آمين آمين آمين.

الأحد، 5 سبتمبر 2021



القواعد المقاصدية في القرآن الكريم
لتعميم النفع
• شارك بحمد الله تعالى الدكتور ياسر طرشاني في الندوة الدولية للدراسات الإسلامية في الجامعة الندوية بكيرلا الهند وكانت الكلمة بعنوان:" قواعد قرآنية مقاصدية للتعامل مع المستجدات العصرية"، وتضمن الحديث عن تفعيل مقصد من مقاصد القرآن {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ } [ص: 29].
• الدعوة للعودة إلى المصدر الأول للشريعة الإسلامية وهو القرآن الكريم للاستفادة منه التعامل مع المستجدات العصرية.
• كانت الفكرة من خلال تدريسي للطلاب في مواد مقاصد الشريعة وكانت هناك صعبوة لدى بعض المتعليم في فهم صيغ العلماء ولذا كانت الفكرة بالعودة للصيغة القرآنية فهي سهلة ميسورة مع الاستفادة من صيغ العلماء حول هذه القواعد.
• المتأمل يجد عدة صيغ مقاصدية في الكتب الأصولية والمقاصدية مثال صيغة : لا حكم إلا لله (الضياء اللامع) وكذلك صيغة : لا حاكم إلا الله ( التحبير للمرداوي) وصيغة : الشرائع لا تلزم إلا بنص ( المحلى)، وصيغة :الحكم لا يثبت إلا بنص( المستصفى)، ولدينا نص قاعدة قرآنية مقاصدية : {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ} في ثلاثة مواضع في القرآن الكريم [الأنعام: 57] [يوسف: 40] [يوسف: 67]
• نجد كذلك كمثال: لا تكليف إلا بما يطاق ( المستصفى للغزالي والإحكام للآمدي) وصيغة: التكليف بما لا يطاق غير جائز عقلا وسمعا ( الكليات للكفوي) وصيغة: تكليف ما لا يطاق غير واقع ولا جائز الوقوع ( كشف الأسرار للبزدوي)، وصيغة/ تكلف ما لا يطاق ممنوع شرعا قبيح فعلا ( أحكام القرآن للجصاص)، وصيغة: تكليف ما لايطاق غير واقع في الشريعة إجماعا ( الفروق للقرافي)، وصيغة لا تكليف مع الإمكان( إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام)، وصيغة : تكليف ما لايطاق أو ما فيه حرج كلاهما منتف عن الشريعة( الموافقات للشاطبي) وفي القرآن الكريم نجد قاعدة مقاصدية {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286]
• وتم التطرق إلى بعض القواعد المقاصدية في القرآن الكريم وبيان أهمية الاستفادة من القواعد المقاصدية في القرآنية الكريم للتعامل مع المستجدات العصرية خاصة في مجال المعاملات المالية والتقنية المعاصرة وغيرها من المستجدات الفقهية.
• ومن توصيات هذه الكلمة بالندوة كالتالي: الحاجة للرجوع للقرآن الكريم لاستخراج القواعد المقاصدية منه للاستفادة منها في واقعنا المعاصر، عمل مشروع للقواعد المقاصدية من القرآن الكريم وتطبيقاتها المعاصرة، الدعوة للعمل على التفسير المقاصدي للقرآن الكريم المنضبط بأصول وقواعد الشريعة، تشجيع الدراسات المتعددة التخصصات والدراسات البينية، التركيز على الدراسات المستقبلية.. وهذه بعض الأفكار والمقترحات أسأل الله أن تكون صدقة جارية في حياتنا وبعد موتنا.
• ولذا أدعو الباحثين وطلاب الدراسات العليا للعودة لكتاب الله والتأمل فيه لاستخراج القواعد المقاصدية التي تساعد العالم في حل مشاكله من خلال كتاب الله تعالى مع الاستفادة من جهود العلماء، فالشريعة الإسلامية صالح لكل زمان ومكان وهي سهلة ميسورة.
• ولتعميم النفع نوافيكم بإذن الله في المنشورات القادمة بإضافات ومراجع يمكن تحميلها مجانا للاستفادة من هذا الموضوع.
اسأل نفسك:
• هل تحرص على التدبر في كتاب الله تعالى والعمل به؟
التوصية:
• الحرص على تفعيل القرآن في حياتنا لحل مشاكلنا المعاصرة.
• نسأل الله أن يجعلنا جميعا من أهل القرآن ويرزقنا حسن الختام... اللهم آمين آمين آمين.

الأحد، 22 أغسطس 2021

 #التوعية_المقاصدية:

لتعميم النفع للراغبين:
يمكنك اختبار نفسك في علم مقاصد الشريعة الإسلامية والتعرف على نتيجتك 10 أسئلة وكل سؤال من 10 درجات وأسئلة متنوعة بين اختيار من متعدد وصواب وخطا في سلسلة التوعية المقاصدية.
تقييم ذاتي ويمكنكم التعرف على درجتك والإجابات الصحيحة مباشرة من الرابط أدناه، و لايحتاج لتسجيل بيانات وإنما لنفع المسلمين والتوعية المقاصدية.
و يمكن الاستفادة من سلسلة التوعية المقاصدية في الإجابات:
ووفقكم الله دائما.
ونسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ويرزقنا حسن الختام.